الرئيسية حول الموقع مكتبة الكتب مكتبة المقالات مكتبة الجديد مكتبة الفيديو مكتبة الرسائل سجل الزوار

"أمن المساجد"

21رمضان 1436 - 09 يوليو 2015


الأحداث الأخيرة الإجرامية المجنونة التي نفذت بالمساجد ببلادنا والكويت وغيرهما من قبل الجماعات التكفيرية والجهادية، أعطت وتعطي مؤشرا خطيرا للغاية، وهو ضرورة إعادة النظر في تأمين أمن المساجد وحمايتها من عبث العابثين والتكفيريين والجهاديين والمتطرفين والغلاة. وهذا يدعو لضرورة إعادة النظر والترتيب والتنظيم في تصاميم المساجد وخاصة الدخول لها والخروج منها، حيث إن أمانات المدن والبلديات ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف تشترط مجاميع كبيرة من الاشتراطات والمعايير لمباني المساجد الخاصة بالسلامة والذوق العام وغيرها. والآن وبسبب هذه الأحداث تدفعنا الضرورة لقيام الإمانات والبلديات بوضع شرط إلزامي ومهم وهو (وضع كاميرات) وتركيبها عند كل أبواب المساجد ومواقع الوضوء والحمامات وداخل المساجد، وهي تكلف منفذ المسجد في حدود (10000) عشرة آلاف ريال، وهي لا تضيف أية تكاليف، إضافة حتى وإن كلفت فهي تحمي أرواح الأبرياء من المصلين الذين جاؤوا لأحسن مكان للأمن والاستقرار النفسي وتحقيق الطمأنينة الروحانية، وتحد من بعض الجرائم التي ترتكب بالمساجد وحولها، وترتبط شبكات الكاميرات بغرف…

اقرا المزيد

"قوات الطوارئ "

20رمضان 1436 - 08 يوليو 2015


تبذل الأجهزة الأمنية جهودا جبارة لحماية المعتمرين في رمضان والعمل على راحتهم، وقوات الطوارئ أحد أهم الأجهزة البارزة في هذه المجال، لكن حقيقة أن التنظيم هذا العام به بعض الملاحظات، وذلك لأنهم حددوا مسارات الدخول بطريقة تؤدي إلى الاكتظاظ والتدافع، والثاني قفل المداخل وتوجيه الناس لمدخل محدد وعلى مسافة طويلة جدا، والثالث سوء التعامل مع البعض من قاصدي المسجد الحرام، بينما يفترض منهم مراعاة كبار السن في تيسير وصولهم لأقرب مكان، وأيضا توزيع أماكن جلوس النساء في بداية المداخل والمفروض أن تكون جانبا وليس في وسط الساحة مما يؤدي إلى الازدحام الشديد، ووضع الحواجز البلاستيكية وربطها وفتح مخارج ومداخل بسيطة مما يؤدي إلى الازدحام، ومخارج الحرم أصبحت أقل من ذي قبل ولم ينظر إلى هذا الاعتبار. • المصاحف: أعود مرة أخرى لمقالي المنشور بهذه الجريدة يوم 16 رمضان 1436. وتحت عنوان/‏ المصاحف الممنوعة، أود أن أبين أنه اتصل بي أخي وصديقي عبدالخالق الزهراني وشرح لي الموقف…

اقرا المزيد

"التنوع بالحرمين الشريفين "

19 رمضان 1436 - 07 يوليو 2015


وفق الله الملك سلمان بن عبدالعزيز حين أصدر موافقته على مشاركة الشيخ حسن بخاري في إقامة صلاتي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام. وسبق لي أن كتبت بهذه الجريدة مقال المسجد الحرام قلت فيه «يلفت الانتباه في هذه المرحلة المهمة في تاريخنا أن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس قام باتخاذ العديد من القرارات والإجراءات النوعية والكمية المهمة والحساسة والحضارية الراقية، لتطوير الأداء العلمي والفني والميداني بأروقة الحرمين الشريفين في سبيل راحة ضيوف الرحمن. منها قرارات تعيين بعض الأئمة الجدد، وذلك بعد موافقة المقام السامي الكريم، وأيضا تعيين بعض المؤذنين. وما يلفت الانتباه وبكل صراحة وشفافية أن قرارات السديس بعيدة كل البعد عن المناطقية أو المحسوبيات أو المجاملات، فهي قرارات وطنية وحضارية لا تميل لجهة أو لأخرى». وهذا التغيير الملحوظ والمهم والممتاز في قرارات رئاسة الحرمين لفت أنظار المسلمين، لأن التنوع المذهبي بالحرمين الشريفين مطلب كبير، فلقد طلبت من…

اقرا المزيد

"البنوك السعودية المخملية "

18رمضان 1436 - 06 يوليو 2015


تلقيت الكثير من المعلومات والتعليقات حول مقالي حول البنوك السعودية المخملية والذي نشر بهذه الجريدة بعددها (513)، هذا الموضوع الذي رحب به الناس كثيرا، فهو غيض من فيض، وهي أي البنوك السعودية من أعلى البنوك والمؤسسات ربحا ومكاسب في العالم، بينما قد تكون أدناها في التفاعل والتعامل مع مقتضيات وضرورات المجتمع ومتطلبات المرحلة والحال. فلو اجتمع أصحاب القرار في البنوك السعودية بنية وطنية صادقة ومخلصة، ولو حتى بالاستثمار إن لم يكن لفعل الخير لرأينا توسعا في إنشاء مستشفيات حديثة تعالج الأمراض الخبيثة والمكلفة العلاج وخاصة الفقراء والضعفاء والمحتاجين. وجامعات متطورة بها تخصصات ومتطلبات واحتياجات المجتمع، ومدارس خاصة حديثة وخطوط طيران مريحة وهلم جرا. أما من باب فعل الخير فالعد يكثر في احتواء تكاليف مرضى أو رعاية يتامى وأرامل أو احتضان مشردين قد ينتج منهم عبقري مثقف مفيد لوطنه ومجتمعة بدلا من أن يصبح مخربا للمجتمع. قد يكون للبنوك أبواب في الخير سابقة، إلا أنها كما تبدو…

اقرا المزيد

"لا.. تحرقوا الوطن!"

17رمضان 1436 - 05 يوليو 2015


معالجة بعض أزماتنا ومشكلاتنا مختلفة النوعيات والمستويات تتجه من قبل أولئك المنفعلين والمتشنجين إلى فعل انفعالي يهدف إلى فعل التشويه للوطن وقيمة المواطن، فلو كتب أحدنا رأيا قد لا يقبله أولئك البعض المنفعل والمتشنج والمرتبك فإنه يتجه فوراً إلى كيل الاتهامات والصراخ والزعيق ونهش اللحوم، بل يفعل بعضهم أكثر من ذلك حيث يتجه إلى (تخوين الآخرين)، ووصفهم بأبشع الأوصاف والصفات. ولا نتذكر أن المقاييس والموازين في أي تقدير وتقييم إنساني تختلف من إنسان لآخر، لأن الحقيقة الإنسانية لها وجوه متعددة وهذه طبائع الحياة وشؤونها. ولكن البعض أخذتهم الحماسة وغلبهم التأثر المرتبط بالمصالح والغايات والمطامح. فنسأل ونقول أين أخلاق وقيم قبول الرأي الآخر؟. إن ما نفعله في بعضنا البعض يتعارض مع الفكر العقدي الإسلامي!. يفترض فينا جميعاً ألا نتجه إلى (شخصنة قضايانا)، وأن لا نقوم بتحريك الأفعال الكيدية ضد بعضنا إذا لم نتفق على رأي. فليس شرطاً أن نتفق في كل أفكارنا وإرادتنا وآرائنا. إذا لم نتفق…

اقرا المزيد
 < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 >  Last ›