الرئيسية حول الموقع مكتبة الكتب مكتبة المقالات مكتبة الجديد مكتبة الفيديو مكتبة الرسائل سجل الزوار

"أمن المساجد"


عدد زيارات الصفحة : 817

21رمضان 1436 - 09 يوليو 2015

الأحداث الأخيرة الإجرامية المجنونة التي نفذت بالمساجد ببلادنا والكويت وغيرهما من قبل الجماعات التكفيرية والجهادية، أعطت وتعطي مؤشرا خطيرا للغاية، وهو ضرورة إعادة النظر في تأمين أمن المساجد وحمايتها من عبث العابثين والتكفيريين والجهاديين والمتطرفين والغلاة.
وهذا يدعو لضرورة إعادة النظر والترتيب والتنظيم في تصاميم المساجد وخاصة الدخول لها والخروج منها، حيث إن أمانات المدن والبلديات ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف تشترط مجاميع كبيرة من الاشتراطات والمعايير لمباني المساجد الخاصة بالسلامة والذوق العام وغيرها.
والآن وبسبب هذه الأحداث تدفعنا الضرورة لقيام الإمانات والبلديات بوضع شرط إلزامي ومهم وهو (وضع كاميرات) وتركيبها عند كل أبواب المساجد ومواقع الوضوء والحمامات وداخل المساجد، وهي تكلف منفذ المسجد في حدود (10000) عشرة آلاف ريال، وهي لا تضيف أية تكاليف، إضافة حتى وإن كلفت فهي تحمي أرواح الأبرياء من المصلين الذين جاؤوا لأحسن مكان للأمن والاستقرار النفسي وتحقيق الطمأنينة الروحانية، وتحد من بعض الجرائم التي ترتكب بالمساجد وحولها، وترتبط شبكات الكاميرات بغرف عمليات الشرطة في كل مدينة للمراقبة من قبل الجهات الأمنية، أو تأسيس إدارات مراقبة أمنية من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف تربط مساجد كل مدينة بها للمراقبة والمتابعة والرصد مع ارتباطها بعمليات الشرطة.
ويمكن لوزارة الأوقاف الاستعانة بالشركات الأمنية المتخصصة في هذا المجال والاستعانة بالكوادر والطاقات الأمنية المحالة على التقاعد، ويمكن سرعة تنفيذ هذا المقترح فورا وبدون تردد، لذا يجب أن تلزم وزارة الأوقاف كل أصحاب المساجد ومساجدها بسرعة تركيب هذه الكاميرات مع تكليف وزارة الأوقاف إحدى الشركات المتخصصة بسرعة العمل الفوري وتنفيذه على الأرض.
بهذا نكون قد قمنا بحماية المساجد من عبث هؤلاء المجرمين الحقيقيين.
الأمر لا يحتاج لتفكير أو تعقيد الإجراءات لتنفيذ هذا المقترح البسيط والعملي والواقعي.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض