الرئيسية حول الموقع مكتبة الكتب مكتبة المقالات مكتبة الجديد مكتبة الفيديو مكتبة الرسائل سجل الزوار

"التنوع بالحرمين الشريفين "


عدد زيارات الصفحة : 843

19 رمضان 1436 - 07 يوليو 2015

وفق الله الملك سلمان بن عبدالعزيز حين أصدر موافقته على مشاركة الشيخ حسن بخاري في إقامة صلاتي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام.
وسبق لي أن كتبت بهذه الجريدة مقال المسجد الحرام قلت فيه «يلفت الانتباه في هذه المرحلة المهمة في تاريخنا أن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس قام باتخاذ العديد من القرارات والإجراءات النوعية والكمية المهمة والحساسة والحضارية الراقية، لتطوير الأداء العلمي والفني والميداني بأروقة الحرمين الشريفين في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
منها قرارات تعيين بعض الأئمة الجدد، وذلك بعد موافقة المقام السامي الكريم، وأيضا تعيين بعض المؤذنين.
وما يلفت الانتباه وبكل صراحة وشفافية أن قرارات السديس بعيدة كل البعد عن المناطقية أو المحسوبيات أو المجاملات، فهي قرارات وطنية وحضارية لا تميل لجهة أو لأخرى».
وهذا التغيير الملحوظ والمهم والممتاز في قرارات رئاسة الحرمين لفت أنظار المسلمين، لأن التنوع المذهبي بالحرمين الشريفين مطلب كبير، فلقد طلبت من الشيخ عبدالرحمن السديس تعيين المؤذن تركي الحسني مؤذن مسجد الحسني بالرصيفة، وكما حملني البعض من أهل المدينة المنورة نقل رغبتهم لمعاليه بتعيين المؤذن عبدالرحمن بن عماد بن زهير حافظ، وهو من أكثر بيوت المدينة المنورة عراقة، وصوته جميل ومؤثر.
أرجو من الشيخ السديس الاستمرار في هذا المنهج القويم في علم الإدارة.
والسديس أكد أنه يعتمد على (الكفاءة) كأحد أهم شروط التعيين بالحرمين الشريفين.
وأكد لي وعده بتخصيص كراسي بالمسجد الحرام لكل من معالي الشيخ الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان، وفضيلة السيد أحمد محمد مالكي..هذا الشاب المتنور والواعي والوسطي والمعتدل من أهم بيوت مكة المكرمة العلمية والشرعية..عراقة وقيمة.
نحن في الانتظار يا معالي الشيخ.
إن المرحلة تتطلب الاستفادة من التنوع المذهبي الذي يحقق الغايات الكبيرة والنبيلة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.