الرئيسية حول الموقع مكتبة الكتب مكتبة المقالات مكتبة الجديد مكتبة الفيديو مكتبة الرسائل سجل الزوار

كلمة الدكتور زهير كتبي

  من هو هذا زهير كتبي ، الإنسان الذي شغل بال الكثير وأصبح يثير الجدال ، ويهيج وينثر الغبار هنا وهناك ، واختلف عليه الكثير والكثير .   لقد ولدت كبيرًا !   لقد تعبتُ من هذه الحياة ، وأتعبتها ، لقد نفرت مني الحياة ، ولكني لم أنفر منها . ليس حبًا فيه ، ولكن إيمانًا بالقدر .   طردني .. [ وطني ] .. ، من داخله ، ولكني لم أطرده ، ولن أطرده . تخلى عني أهلي ، وبني قومي ، ومجتمعي . وأنا الذي ضحيت وما زلت أضحي من أجلهم ولأجلهم . قهرني وطني ، قهرني وطني ! .   ما هذا الوطن الذي يقهر أبناءه ؟ ! .   وما هذه الحياة التي تنفر مني ! .   وما هذا الشقاء والتعب والغلب والاضطهاد والمغالبة من هذا الوطن ، وذاك المواطن  وكأنه يقول لي .. [ كش ملك ] .. ، .   أردت أن أثبت أي شيء من ..[ الإصلاح ].. و ..[ التنوير ]..، عبر محاربة ..[ الطغيان الديني] .. و .. [ الطغيان السياسي ] .. ، . ومقاومة ..[ الفساد ]..،. والمفسدين  وهذا يستحق الكثير من .. (( التضحية )) .. و .. (( المقاومة )) .. ، . وحتى اليوم عشت وبقيت جاهلًا حرًا ، فعملت على تحسين المماحكات العقلية ، وتنمية الوعي والتفكير في ذات الإنسان .   أصبحت .. [ شهيد ] .. ، مبكرًا من حياتي فلم أعرف .. ( خنجرًا غادرًا ) .. ،.  وإلا غرس في جسدي ، ولم أعرف ( سيفًا ) ملوثًا إذا ضربني في خاصرتي ، ولم أر             ( مسدسًا ) صدى إلا وأطلق عليّ .. ( رصاصة فاسدة ) .. ، وكأنها رصاصة من رصاصات الرحمة تريد تلك الرصاصة أن تقول لي : أفعل معي فعل توسد العفو ، وألق أمامي سجلات الحق والحقيقة .   أقيم أمامي ألف ، وألف  سدٍ لإيقافي عن مشروعي الإصلاحي والتنويري ، وكلما تجاوزت سدًا ظهرت لي في الأفق سدود ، ودخلت في صراعات الأمواج القوية والمتلاطمة والقاتلة ، وتجاوزتها رغم أنني لا أجيد السباحة إلا في ساحات الحروب الكلامية التي خلقت لي .. [ المواقف الوطنية الصلبة ] .. ، .   زهير كتبي لم يخاف من أي نوع من الأقنعة ، وهي لا تغريني أبدًا . تجاوزت إغراءات كل أنواع المال والجاه .   زهير كتبي واحد من أهل مكة المكرمة المباركين ، حاول ، وحاول أن يكون منصف في كل شيء ، ومشيت في أرض مكة المكرمة ووطني أرض الله جلت قدرته ولم ألتفت إلى ( سخط ) الناس ، ولكن خوفت من غضب الله عليّ لو لم أعمل على إرضائه ، فلذلك أنا الإنسان لا أخاف في الحق لوم اللائمين .   عاش شعب وطني العظيم ! .   عملت السلطة على .. [ اقصائي ] .. و .. [ إبعادي ] .. ، و .. [ تهميشي ] .. ، عن الساحة الثقافية والسياسية والأدبية والإصلاحية .   وكل ما كتبته من فكر وإنتاج هو بوح وحقيقة - كما اعتقد - وهي تعبر عني ، وفي أثناء ذلك لم أنسى عقيدتي كتاب وسنة ، ولم أنسى وطني .   وزهير كتبي منذ ولادته وحتى عرف هو كاتب ومثقف وإصلاحي مستقل . بل إنني متهور في نصرة الحق والضعيف والمحتاج . وعملت طوال حياتي أن أكون ذا أثر إيجابي في وطني . لذلك فأنا قادر على صناعة اللحظة ، ولا أستطيع انتظارها . ولكن انتظر .. [ الموت ] .. الذي عشت الكثير من فرصه التي أتيحت لي .   المحطات الصعبة والشاقة والمؤلمة في حياتي كثيرة ، كثيرة ، وأخطرها إدخالي السجون ، ومنعي من الكتابة ، والسفر ومطاردتي بصورة مستمرة ، إنها لحظات صعبة رغم  إنها لم تؤثر في حياتي بالشكل ولا بالطريقة التي يصورها البعض ، لا شك إنها أوقات عصبية وقاسية وحزينة ، ولكنها لا تمثل أي نوع من المفاجآت لي ، فلقد تعودت عليها ، لأنني بصورة دائمة أدفع ضريبة مشروعي الإصلاحي والفكري والتنويري .  

مذكــــرة اعتراضيـــة

حضرات أصحاب الفضيلة المشائخ: القاضي عبد الله ناصــــر الصبيحــــــــي سلمه الله القاضي عبد العزيز بن صالح الرضيمان سلمه الله القاضي سليمـــان بن يوسف الدويـــــش سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد اطلعت يوم الأربعاء 11/ 6/ 1417هـ على صورة صك الحكم الصادر ضدي من فضيلتكم ومن معكم من مشائخ، ورقم تسجيله: 146/ 18/ 11 وتاريخ 18/ 12/ 1416هـ وبعد قراءته أكتب إليكم هذه المذكرة: إنني أرغب أن تكون مذكرتي هذه..[ قطعة أدبية خالدة ].. كشهادة للتاريخ تدخل في خلايا ذاكرة التاريخ السعودي، ليعرف كل من يأتي بعدنا مدى الظلم الكبير والقهر والامتهان والجور الذي لحـق بي من بعض القضاة – هداهم الله – والدليل إنني سجنت قبل صدور أي حكم ضدي وهذا يؤكد مدى الغبن الباهظ الممارس والواقع عليّ. u غفل من…


اقرا المزيد


صك الحكم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده وبعد لدينا نحن القضاة بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة عبدالله بن ناصر الصبيحي وعبدالعزيز بن صالح الرضيمان وسليمان بن يوسف الدويش. بناء على المعاملة الواردة إلى هذه المحكمة من مدير مباحث العاصمة المقدسة برقم م/ ب /19/3/1068/1 في 3/ 9/ 1416هـ، المبني على برقية سمو أمير منطقة مكة المكرمة رقم أم/ 2924/ 1س في 20/ 8 /1416هـ، المبنية على برقية سمو وزير الداخلية رقم 1/ ش /12398/3  في 19/ 8 / 1416هـ، المتضمن إقامة الدعوى على المدعو زهير محمد جميل كتبي وأن المدعي العام في هذه القضية هو الرائد محمد بن حسن الغامدي ممثلاً لوزارة الداخلية وعليه ففي يوم الاثنين الموافق 16/ 9  / 1416هـ، حضر الرائد محمد بن حسن بن حسين الغامدي الحامل للحفيظة الصادرة من الباحة برقم 36046 في 18/ 8 /1400هـ، وحضر معه السجين زهير محمد جميل كتبي…


اقرا المزيد